خطيب جمعة الناصرية : يطالب بإعداد خطط أمنية صحيحة ودقيقة في المحافظة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 3:32 مساءً

طالب خطيب جمعة الناصرية الشيخ محمد الصالحي (دام عزه) خلال خطبته التي ألقاها في مصلى انصار الأمام المهدي (عج) بإعداد صحيح للخطط الأمنية في المحافظة تتناسب مع حجم التحديات التي يمر بها البلد والمحافظة بشكلٍ خاص .

وقال الصالحي ” على الجهات الأمنية في المحافظة أن تضع الخطط الأمنية الصحيحة والدقيقية لمعالجة الخروقات ومتابعة الحواضن الإرهابية وردم الثغرات الأمنية .

#مشيداً بدور أهالي المحافظة لمواقفهم الإنسانية في إغاثة إخوانهم الجرحى والتبرع بالدم وتقديم المساعدة لذويهم سائلاً المولى عز وجل إن يرحم الشهداء ويشافي الجرحى و يعين القوات الأمنية على أداء مهامهم بالشكل الصحيح ”

وفي موضوع منفصل دعا الخطيب إلى كيفية البدء بالمواسم العبادية كي تكون نتائجها ان شاء الله متقنة ومثمرة .

وقال الصالحي “نحن اليوم في آخر اسبوع من هذه السنة الهجرية ونستقبل سنة جديدة تبدأ بموسم عبادي شعاره الحسين (ع) فكيف يمكن ان تكون بداياتنا صحيحة ومتقنة كي تكون نتائجها ان شاء الله متقنة ومثمرة ….
ان أي موسم عبادي يترك اثرا على من يعيش اجواءه بشكل صحيح وينال ذلك الفرد الغاية التي ارادها الله تعالى من وجود ذلك الموسم خلال ايام السنة ومن هنا فلابد للانسان ان يتقن الدخول كي يحسن الافادة فكيف يمكن ان ختم هذه السنة وبأي طريقة ندخل الى اجواء مسوم العبادة ( محرم الحرام ) ؟
ثمة نقاط يمكن من خالها ايضاح ذلك :
1- اجعل لنفسك تقييما قبل ان تدخل للموسم العبادي فيكون هذا الاسبوع الاخير من هذه السنة هو اسبوع التقييم ( وفي اخر يوم يوجد عمل عبادي مهم ) …
2- الايمان بانك تريد التغير والمعالجة لا ممارسة الشعائر من اجل نيل اكبر مقدار من الثواب فقط ..
3- عندما تمارس شعيرة معينة فانما تتوسم فيه التقرب من القيم التي قتل من اجلها الحسين (ع) ولذا يحتاج المؤمن :
استعدادا روحيا ويمكن ان يتمحور في ( اعمال عبادية ، ترك لذنب ، استشعار الحزن ) كل ذلك مقرون بنية اخلاص عالية عنوانها ( في طريق الحسين انس غير الحسين ) فلا رياء ولا عجب زلا تنافس ولا اعتداد بعدد او اداء

ويمكن اطاء محورين لاستغلال شهر محرم الحرام :
البعد الروحي اذ اننا في ايام الحسين الذي تقول فيه الرواية ( كلنا سفن النجاة وسفينة جدي الحسين اوسع واسرع ) اوسع بالعطاء ( كل العرفاء واهل القلوب نهلوا من الحسين ) : يقول السيد القاضي : ( كل ما عندي هو من الحسين وصلاة الليل )
رساليا : فالحسين عنوان لا صلاح الدنيا كما هو عنوان لاصلاح القلوب ولا قيمة لايمان مجتمع يؤمن بالحسين ويغرق بالفساد والتخلف ، فالحسين قد اعطى للثورة عنوانها وسمتها واطرها باطار واضح حينما قال : (( اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله آمر بالمعروف وانهى عن المنكر )) .
فلايمكن تصور مثلا موكبا يكون سببا في افساد ( مجتمع او بيئة او ضرر اجتماعي …)
ولايمكن تصور خطيب يجعل الناس تتخلف عن مسيرة الحسين (ع) ..
ومن هنا اتوجه الى اخوتنا الخطباء الكرام ( وانا اقل من ان اتحدث الى مقامكم الكريم عند الله ) انتم يا خطباء المنبر لسان الحسين وترجمان ثورته فاحرصوا على ان ان تنقلوا للناس ( الحسين ) لا غير …. الخطابة ايها الكرام ( مسؤولية كبيرة ) تحتاج الى مؤنة علمية وروحية وسلوكية كي يكون الخطيب ( القدوة ) مراة تعكس للناس بعض نور الحسين ( ع)
الحسين والاصلاح الاجتماعي : فلابد من استغلال هذه التجمعات التي تكون باس الحسين وتحت خيمته بايجاد نقاشات وحلول ( ناضجة ) للمشاكل الاجتماعية فقد كان في بداية عهد الاسلام المسجد هو محل التقاء المسلمين ومكان التخطيط والخروج بحلول للمشاكل الاجتماعية …. وهي خصيصة ليس للمسجد بل للناس التي ترتاد المسجد … أي اننا متى ما وجدنا تجمعا بشريا يجتمعون من اجل غاية واحد وتوحدهم قضية واحدة ويمارسون طقسا عباديا واحدا … كان ذلك فرصة للخروج بمشاريع اصلاح كبيرة …
نتمنى ان نجد ثمار مواكبنا الكريمة بعد محرم الحرام بتزويج بعض الشباب مثلا او اصلاح ذات بين او رعاية ايتام او برامج تشغيل عاطلين…

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع مكتب المرجع اليعقوبي في ذي قار الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.